منتدى المذيعة حصه اللوغاني
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مغرمة حصه



المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة   السبت أكتوبر 18, 2008 5:15 am

مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة
اللوغاني: في الإعلام من له الحيلة فليحتال والفشل هو «البعبع» الذي أخشى منه .. !


من معلمة اقتصاد مغمورة إلى نجمة إعلامية اكتسحت الفضاء الكويتي والخليجي بكل قوة .. أسرت بحضورها اللافت وثقافتها الواسعة قلوب الناس والمحطات الفضائية .. تتميز بالجمال الآسر الأخاذ وقليل من العناد وتحدي الذات وبالكثير من ذلك الحياء الطفولي البريء الذي جعلها تتربع على عرش ملكات المذيعات في أحد أضخم الاستفتاءات على الشبكة الإلكترونية .. تهوى بيتها ومملكتها الصغيرة فكانت ملكة أينما حلت متقلدة بتيجان الحب والتواضع والجمال .
كافيه الصباح التقت نجمة المذيعات حصة اللوغاني كما يحلو لجمهورها إطلاق هذا اللقب للتعرف إليها عن قرب والتحدث معها عن آخر أعمالها وإلى تفاصيل الحوار ،،،

< بداية أهلا بك في كافيه الصباح ..

- يا هلا فيك وأنا سعيدة أن أكون ضيفة في هذه الجريدة الراقية والتي تتطور بشكل جميل يوما بعد آخر .

< من هي حصة اللوغاني التي لا يعرفها الناس؟

- حصة إنسانة عنيدة وطيبة وخجولة في الوقت نفسه تعشق بيتها لا سيما أطفالها الذين تعتبرهم أجمل هبة من الله سبحانه وتعالى ، وتهوى الناس جميعا وتتمنى لهم الخير كما تتمناه لذاتها ، فهذا هو الوجه الآخر للمذيعة حصة اللوغاني .

< لا يختلف اثنان على أنك من أكثر المذيعات تألقا وتواضعا... فالكل يتفق على تميزك ويجمع على محبتك .. فما سر المحبة الهائلة من قبل الناس للمذيعة حصة اللوغاني؟

- منذ أن بدأ مشواري الإعلامي وأنا أستمع باستمرار لكلمة يرددها الكثيرون وهي « أنا طلعت فلانة، ولولا فلان لما كانت فلانة وما إلى ذلك» فكل هذا الكلام ما هو إلا زوبعة في فنجان ومحاولة فاشلة لذر الرماد في العيون وذلك لأنه لا يستطيع أي إنسان مهما كان اسمه أو منصبه أن يفرض شخصا فاشلا أو غير محبب إلى الدخول عنوة في قلوب الناس ، ولكن ربما هناك أشخاص يقومون بمساعدة الفنان أو المذيع أو أي نجم آخر في بعض الأمور التي تتطلب المساعدة وهذا لا يعني بالضرورة أن هذا الشخص كان له الفضل في بزوغ نجم هذا الفنان أو ذاك المذيع وإنما كل شخص استطاع أن يثبت جدارته ويكسب محبة الناس فهو بلا شك إنسان مبدع وموهوب ، ولله الحمد أعتقد أنني حققت النجاح بالتواضع والعفوية التي أمتلكها وبالتالي كسبت محبة الناس، وغالبا ما يقول لي البعض «أنتي لا تختلفين إطلاقا سواء كنت في التلفزيون أم خارج التلفزيون».

< غالبية الإعلاميين يشتهرون بالجرأة عدا حصة اللوغاني التي اشتهرت بالخجل؟

- أنا أعتقد أن الخجل نقطة سلبية لدى المذيعة ، ولكن الناس أحبوا في حصة هذا الخجل حيث أنهم يلتمسون بي الفتاة الكويتية الهادئة والمؤدبة التي لا تزال محتفظة في العادات والتقاليد والهوية الكويتية الأصيلة ، وطالما قالوا لي أن أبقى على طبيعتي وألا أتغير وأنا أقول لهم إن شاء الله أكون عند حسن الظن وأن أبقى على العهد ما حييت .

< على الرغم من قصر مشوارك الإعلامي إلا أنك برزت بسرعة الصاروخ فهل لجمالك أو الحظ أو كلاهما معا دور في هذا؟

- هذا أكثر ما أخشاه أنني برزت بسرعة حيث أنه غالبا ما يردد البعض أن من يبرز سريعا سوف يسقط سريعا لذلك أنا أحرص دائما على أن «أمسك العصا من النص» فالنجاح هو شيء محبب لكل مبدع ولكن يصاحبه شعور بالخوف والقلق ، فعلى سبيل المثال حين يسألني البعض عن أحدث أعمالي أقوله له ليس لدي أي عمل جديد وذلك لأني أفضل الاحتفاظ بالعمل الناجح على أن أخوض أعمال عدة قد أندم عليها فيما بعد خصوصا وأن الفشل يعتبر بالنسبة لي بمثابة «البعبع».

< حصلت على المركز الأول ونلت لقب «نجمة المذيعات» في أحد أضخم الاستفتاءات على الشبكة العنكبوتية على الرغم من مشاركة كبار الإعلاميات في الوطن العربي من بينهم «جمانة بو عيد ووفاء الكيلاني ونشوى الرويني» وغيرهم .. فماذا يعني لك هذا اللقب؟

- في الحقيقة هذا شيء جميل وكبير وقد أضاف لي الكثير وأنا أحسد نفسي عليه «وتضحك»، وللأسف الشديد أنا مقصرة جدا في حق جمهوري على الشبكة الإلكترونية بحكم عملي لا سيما أطفالي و بيتي الذي أعتبره مملكتي الصغيرة والتي أسعى جاهدة للحفاظ عليها ، فالنجاح في الحفاظ على هذه المملكة هو الباب الذي سيفتح لي أبواب عدة في تحقيق النجاح على الصعيد العملي، وإذا فشلت في تحقيق الاستقرار المنزلي فأنا أعتبر نفسي فاشلة ولكن إذا كان النجاح يشمل الاثنين فهذا يعني أنني قد حققت خطوات مدروسة وهذا كل ما أتمناه، وبالتالي أنا لاأزال في بداياتي ولدي طاقات إبداعية كبيرة جدا وإن شاء الله سأفجرها بالمستقبل .

< هل تعتقدين أن رعايتك لأسرتك قد حدت من نطاق عملك؟

- بالتأكيد فأسرتي وأبنائي لهما حق علي ولا بد من أن أضعهما نصب عيني ، فالمذيعة المتزوجة تختلف اختلافا جذريا عن المذيعة المتفرغة فالأخيرة سوف تبدع أكثر في عملها خلافا للمتزوجة التي تلتزم بواجبات أسرية وهذا الالتزام يؤثر سلبا على الصعيد العملي .

< ولكن إذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه فلن تنالي نصيبك من الشهرة والنجاح؟

- هذا الأمر لن يستمر طويلا وإنما هي فترة مؤقتة إلى أن يكبروا ومن ثم سأتفرغ بشكل جيد للعمل وحينها سيدركون أن نجاح والدتهم هو نجاح لهم وإن شاء الله أكون مفخرة لأبنائي .

< أنت معلمة «اقتصاد منزلي» فما هي أوجه الشبه بين هذا العمل وعملك الإذاعي؟

- أذكر حين بدأت مشواري الإعلامي قال لي البعض «من معلمة اقتصاد منزلي إلى إعلامية ما هذا التناقض؟! «فقلت لهم اكتشفت أن هناك خيطا رفيعا ما بين المعلمة والمذيعة فكلاهما يحملان رسالة سامية لإيصالها إلى الناس ، فالمعلمة تشرح المعلومة وتوصلها للطالبات كذلك المذيعة تسعى للهدف نفسه ولكن لشريحة أكبر من الناس ، وأنا أجزم أن أي معلم شاطر قادر على أن يكون مذيعا شاطرا.

< يقال أن سبب خروجك عن برنامج «صباح الوطن» يعود لعدم مقدرتك على تقديم البرامج اليومية؟

- في الحقيقة أن برنامج «صباح الوطن» كان متعبا جدا وذلك لأنه يبث مباشرة وبشكل يومي خصوصا وأنه كان يتطلب مني الاستيقاظ مبكرا جدا ناهيك عن برنامج «بنات وبس» الذي أقدمه أسبوعيا حيث أن الأخير أشد إرهاقا إضافة إلى أن أبنائي أصبحوا يتغيبون عن المدرسة بسبب انشغالاتي الدائمة في اللوكيشينات وما هنالك ، لذلك قررت العزوف عن برنامج «صباح الوطن» لترتيب أوراقي من جديد .

< على الرغم من كل الإمكانيات والمقومات التي تمتلكينها إلا أنك لم تقدمي حتى الآن برنامج تكونين فيه منفردة؟

- قناة الوطن هي من أتاحت لي الفرصة للبزوغ والشهرة وميزتني عن الكثيرين ولو لا هذه القناة لما كانت حصة اللوغاني ، وبالتالي كما فتحت لي المجال لممارسة هذه الموهبة لا بد من إعطاء الفرصة أيضا لباقي المذيعات فالإدارة في قناة الوطن لديها استراتيجية ودراسة لكل عمل تقوم به وأنا على يقين تام لو أن هناك برنامجا مناسبا بأن أقدمه منفردة لما بخلوا علي في ذلك .

< لو خيرتي في العمل ببرنامج ناجح يشاركك فيه مذيعون عدة وآخر أقل نجاحا تكونين فيه منفردة .. فعلى أي البرنامجين سيقع اختيارك؟

- بالتأكيد سأختار العمل في البرنامج الناجح الذي يقدمه معي مذيع آخر لأنني حتى لو عملت منفردة في برنامج آخر وحققت فيه النجاح فلن أستطيع أن أنسب النجاح بأكمله لشخصي وإنما هناك فريق عمل كامل يشاركني في هذا البرنامج سواء كان المخرج أو المعد أو غيرهما فلا يوجد هناك ما يسمى بالنجاح المنفرد .

< ولكن هناك مقولة بأن « النجاح له ألف أب والفشل يتيم « ألا تخشين من هذا الأمر خصوصا وأنك تمثلين واجهة البرنامج؟

- الحمد لله على كل حال فأنا أسير على خطى مركزة وشديدة الدقة حتى لا أقع في ما لا يحمد عقباه حيث أكثر ما يقلقني هو هاجس الفشل إذ أنني كما قلت لك مسبقا أقبل بالنجاح البسيط المستمر على النجاح الكبير الذي يتبعه سقوطا مدويا .

< يعيب البعض على برنامج «بنات وبس « للجرأة التي يطرحها هذا البرنامج؟

- البرنامج ليس جرئ بقدر ما هو يجذب الفتيات فهو يخاطب فئة عمرية معينة من سن الخامسة عشر إلى سن الخامسة والعشرين ، فكيف تجذب الفتيات إذا لم تقدم لهم كل ما يناسبهم خصوصا أن الجنس اللطيف يهوى التغيير والتجديد باستمرار ، ولو تلاحظ برنامج « بنات وبس « لو جدت أننا نقوم بطرح موضوع واحد وتتخلله تقارير عدة حتى لا يشعرن الفتيات بالملل لأن هذا الجيل وكما هو معروف لدى الجميع جيل «ملول» ، وبالتالي أعتقد أن نجاح البرنامج يكمن بتنوعه وخفته وليس بالجرأة .

< على الرغم من كل المزايا والإمكانيات التي تمتلكينها إلا أن شهرتك ما تزال تحوم في نطاق ضيق؟

- أولا أنا بدأت مشواري الإعلامي منذ ما يقارب السنة وهذا إنجاز كبير مقارنة مع غيري الذين لديهم باع طويل في هذا المجال ، وعلى الرغم من كل هذا إلا أنني استطعت أن أتميز وأثبت جدارتي خلال فترة بسيطة والأيام المقبلة ستحمل في طياتها الكثير من المفاجآت ،وصحيح أن الإنسان طماع بطبعه ويحاول أن يحتكر كل شيء له فقط ،ولكني أنا أعمل باستمرار على أن أحوّل هذا الطمع إلى شيء إيجابي وليس سلبي الغرض منه الاستحواذ على كل شيء .

< في فترة من الفترات كنت تنوين الاعتزال من العمل الإعلامي .. لماذا؟

- هذه كانت إشاعة حيث ظهرت في إحدى الحلقات مرتدية الحجاب فقام أحد الصحافيين «الشطار» بإرفاق هذه الصورة وكتب «مانشيت» يقول فحواه «هذه قصة اعتزالي».

< متى تعتزل حصة اللوغاني؟

- إذا شعرت أنني سوف أفشل في مملكتي الخاصة وأنني غير قادرة على التوازن ما بين عملي وبيتي سأعتزل ، وذلك لأن أبنائي «عندي بالدنيا» فأنا على استعداد في أن أضحي بكل شيء من أجل إسعادهم ورسم الابتسامة على شفاههم وتحقيق الاستقرار والحياة الهانئة لهم.

< نلاحظ في الفترة الأخيرة اتجاه العديد من المذيعات إلى عالم التمثيل ..فما رأيك بذلك؟

- من يمتلك القدرة والموهبة فما الضير في ذلك؟! ولكن أنا لا أحبذ الخوض في هذه التجربة لأني لا أجد نفسي فيها وبالتالي أنا لست ضد المذيعة التي تقدم على التمثيل بشرط أن تتوافر لديها الموهبة والإمكانيات التمثيلية .

< ما رأيك في تقديم المذيعة للإعلانات ..؟ وهل ستوافقين في حال عرض عليك ذلك؟

- إذا كان الإعلان صادق ويحمل هدفا ساميا فهو شيء محبب ولن أرفضه ، بمعنى إذا كان الإعلان عن منتج جيد ويفيد الناس فلن أمانع من الإعلان عنه ، ولكن إذا قدمت إعلان غير مجرب ولست على دراية عنه فسوف أكون بذلك قد فقدت مصداقيتي لذلك أنا لن أقدم على أي تجربة إلا بعد دراسة وقناعة تامة..

< في ظل هذا الزخم الهائل للمذيعات ما هي الاستراتيجية التي تضعها حصة اللوغاني لوضع بصمة قوية ومؤثرة في الساحة الإعلامية؟

- الاستراتيجية التي أضعها لنفسي هي « لكل مجتهد نصيب» فإذا كنت مجتهدا في عملك ثق تماما أنه سيأتي يوما وتنال نصيبك، وأتمنى أن أحقق ما أطمح إليه لأن المجال الإعلامي يلعب فيه الحظ دورا كبيرا إضافة إلى «الشطارة والذكاء».

< ما رأيك في بعض المذيعات اللاتي أصبحن يعتمدن على طرق عدة للبروز مثل الإثارة والتصنع وما إلى ذلك؟

- المجال الإعلامي يقول «من له الحيلة فليحتال ، وتضحك» بمعنى إذا كانت لديك طريقة معينة في التميز فلا تردد ، وهذا الشيء أنا أسميه ذكاء ولكن ليس بطرق مثل الإثارة وإنما بــ « كركتر» جميل يميزك عن غيرك إضافة إذا كانت شخصيتك محببة لدى الناس فعليك أن تظهرها على طبيعتها وبكل عفوية ، وأنا أعتبر أن من يستطيع أن يتميز في أسلوب معين فهذا شخص ذكي ، ولكن ليس بطرق تخدش الحياء .

< هل كثرة التنقل للمذيعة عبر البرامج والفضائيات يفقدها مصداقيتها لدى المشاهد؟

- «كل إنسان ينام على الجنب اللي يريحه» فأنا أهوى العمل الإذاعي جدا وحين قررت الدخول في هذا العالم الجميل كنت أريد أن أتحدى الذات وأتحدى الطموح الذي أكتنزه بداخلي فإذا لم تسنح لي الفرصة في هذه القناة ربما أجد فرصتي في قناة أخرى فالتنقل ليس عيبا بقدر ما هو إثبات للذات .

< يقال أن المذيعة مقيدة بسن معين فما أن تأتي مذيعة أصغر سنا وأكثر جمالا إلا وتتلاشى عنها الأضواء .. فما رأيك؟

- أنا ضد هذه المقولة وذلك لأن كل مذيعة في بداياتها تتعرض لعراقيل عدة قد تحول دون مواصلة مشوارها على عكس المذيعة المتمرسة والتي تمتلك الخبرة التي تجعل هذه العراقيل تبدو تافهة بالنسبة لها .

< هل تعتقدين أن لديك الخبرة الكافية التي تجعلك تتجاوزين مثل هذه العراقيل؟

- حتى الآن أنا مازلت أتعلم وأستفيد من أخطائي السابقة التي اكتشفتها بنفسي دون أن يشعر بها الآخرون ومهما بلغت من نضج ونبوغ فلن أكتفي عند حد معين بل سأسعى دائما لتقديم كل ما هو أفضل ، وأتمنى من الناس ألا يحكموا على ما قدمته حصة في السابق بل أتمنى أن يشاهدونني خلال الفترة القادمة حيث لدي الكثير من المفاجآت لم تر النور بعد ، وأتمنى التوفيق من الله عز وجل.

< هل يوجد هناك من ينافسك أو « يغار « منك في الوسط الإعلامي؟

- فعلا هناك مذيعات كبار لهم باع طويل في هذا المجال بدأوا يستنفرون من حصة اللوغاني وأنا أعتبر هذا الشيء بحد ذاته نجاح بالنسبة لي ، ولكن أنا أنظر لهم كمدارس أتعلم منهم ومن تاريخهم الحافل بالعطاء والمجد .

< ما أقصى طموحك الإعلامي؟

- أن أكون إعلامية ناجحة وعلى ثقة بكل خطوة أخطوها دون الخوف من الفشل .

< من هي المذيعة أو المذيع الذي يعتبر بمثابة المثل الأعلى بالنسبة لك؟

- المذيع المتألق زاهي وهبي لما يحمله هذا الرجل الفذ من ثقافة واسعة وعبقرية متقدة ، إضافة إلا أنه يحتفي بالضيف ويحتضنه بكل حب وكأنه أحد أصدقائه الحميمين ناهيك عن عفويته ومصداقيته وهدوءه الذي يأخذك إلى عالم آخر ، كذلك المذيعة كوثر البشراوي التي أعشقها لحد الجنون والتي تمتاز بهدوئها وذكائها الحاد ، وأيضا المذيعة جمانه بوعيد التي أعتبرها مدرسة في التقديم .

< نلاحظ قيام بعض المذيعات في الخوض بأكثر من مجال فعلى سبيل المثال تقوم إحدى المذيعات بتقديم النشرة الإخبارية ثم تقدم الأخبار الفنية وبعد ذلك الأخبار الرياضية أليس هذا تعديا على مهنة الغير؟

- على العكس تماما فأنا أرى أن هذا الشيء هو نوع آخر من التميز والإبداع فالإعلامي الناجح هو القادر على التميز في أي مكان والمنقذ للموقف فعلى سبيل المثال حين يكون هناك نقص في مقدمي الأخبار ويأتي مذيع كان يقدم المنوعات وينجح في ذلك فهذا شيء جميل جدا يضاف إلى أرشيف ذاك المذيع .

< ما رأيك في الحوارات المدفوعة الثمن؟

- كما قلت لك مسبقا في مجالنا الإعلامي من له الحيلة فليحتال وطالما أن البرنامج قد نال على استحسان المشاهدين فهو بلا شك برنامج ناجح بغض النظر عن كل ما يقال عنه .

< ما هو البرنامج الذي يستهويك؟

- أتمنى أن أقدم برنامجا ضخما كالعراب أو برنامج «أوبرا».

< ما آخر أعمالك في الوقت الراهن؟

- إن شاء الله سأتوجه إلى دولة قطر للمشاركة في تقديم برنامج «قمر وثلاثة نجوم» مع الضيفة الفنانة الكبيرة « لبلبة « وأتمنى أن تكون خطوة موفقة وتتميز من خلالها حصة اللوغاني، كما أتمنى أن يظهر برنامج « بنات وبس» في دورته الجديدة في «استايل» جديد ويرضي المشاهدين علما بأنه قد حاز على المركز الثاني بعد برنامج «تو الليل» .

< كلمة أخيرة لجمهورك ولقراء جريدة الصباح؟

- أشكرك على هذا الحوار الممتع كما أشكر جريدة الصباح وأنا أعتبر هذا اللقاء قد أضاف الكثير لحصة اللوغاني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هداوي



المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة   الإثنين فبراير 09, 2009 1:29 pm

يمه فدااتها ولبي عسووووووووووووله وقمر وكل شي

يا بخت الطلبه الي درسهم Embarassed

موفقه يا قمرهم كلهم سيري ونحن من ورائك lol!

وحده وحده وحدددده cheers حصه احلى وحده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مغرمة حصه



المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة   الثلاثاء فبراير 10, 2009 1:18 am

اي و الله يا بختهم يا ليتني منهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مؤكدة أنها لا تزال في أول الطريق والأيام المقبلة تحمل بين طياتها مفاجآت عدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المذيعه حصه اللوغاني :: منتديات النجوم :: مدينة اخـبار الفـن و النجوم العرب-
انتقل الى: